ناصيف حتّى

الدبلوماسي

تونس والقاهرة

دخل ناصيف حتّى جامعة الدول العربية عام ١٩٨١، حين كان مقرّها في تونس بعد اتفاقية كامب ديفيد. ومع عودة الجامعة إلى القاهرة عمل مستشاراً دبلوماسياً للأمين العام طوال تسعينيات القرن الماضي، في المرحلة التي أعقبت حرب الخليج الثانية ومؤتمر مدريد، وهي المرحلة التي سيعود إليها في كتاباته باعتبارها بداية تحوّل النظام الإقليمي العربي.

أوتاوا

بين عامي ١٩٨٥ و١٩٩٠ عمل في مكتب جامعة الدول العربية في كندا، وهي أولى تجاربه في تمثيل العالم العربي في عاصمة غربية.

باريس واليونسكو

منذ عام ٢٠٠٠ ترأّس بعثة جامعة الدول العربية في باريس وكان مراقبها الدائم لدى اليونسكو. جمعت السنوات الباريسية بين العمل الدبلوماسي والحضور الأكاديمي والإعلامي في فرنسا، ومنها نشأ اهتمامه المستمرّ بالفضاء الأورو-متوسطي والعلاقات العربية الأوروبية.

روما والكرسي الرسولي

سفيراً للجامعة العربية في إيطاليا ولدى الفاتيكان، عمل على حوار الأديان والحضارات، وهو موضوع يتردّد في مقالاته حين يرفض «صدام الحضارات» ويستبدله بـ«صدام الجهالات».

وزارة الخارجية

في ٢١ كانون الثاني/يناير ٢٠٢٠، وسط الانتفاضة الشعبية والانهيار المالي، تولّى وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة حسّان دياب. وفي ٣ آب/أغسطس ٢٠٢٠ استقال، معلناً أنه «شارك في هذه الحكومة من منطلق العمل عند ربّ عمل واحد اسمه لبنان» فوجد «أرباب عمل ومصالح متناقضة». نصّ البيان كاملاً في قسم الوثائق.

بيان الاستقالة →